"إن صناديق الثروة السيادية يجب أن تعمل بكفاءة من أجل الأجيال القادمة التي تتوقع ألا يستأثر الجيل الحالي بالثروة ويحافظ على ديمومة العيش الكريم، وأن تأخذ بعين الاعتبار أهمية إدارة الأصول السيادية بمهنية عالية حتى لا يسيطر فيها القرار السياسي على القرار الفني". هذه كانت كلمات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لأعضاء المنتدى الدولي لصناديق الثروة السيادية بمناسبة مشاركتهم في الاجتماع السنوي السادس المنعقد في الدوحة في نهاية الأسبوع الماضي. كان هناك حضور لافت من أغلب صناديق الثروة السيادية في العالم، بما فيها الصناديق السيادية الخليجية وكذلك المنظمات الدولية وبيوت المال العالمية. أتت هذه الصناديق من كل أصقاع العالم من أجل مناقشة أفضل الممارسات في الاستثمار طويل المدى (من خلال تبادل الخبرات بشأن تعظيم العوائد في ظل مخاطر معقولة) ودور مبادئ سانتياجو لصناديق الثروة السيادية في ضمان تطبيق حوكمة حصيفة وترتيبات المساءلة. ولكن الأهم من كل ذلك هو التوقيع على "اتفاقية الدوحة".
احتفى ملتقى ابن المقرب الأدبي بالدمام بالشاعر السيد عبدالمجيد الموسوي لحصوله على المركز الأول في الشعر العمودي ، كما احتفى بالشاعرة إيمان الحمد بمناسبة حصولها على المركز الأول في أدب الطفل في مسابقة حميد بن راشد للثقافة والعلوم بدولة الإمارات العربية المتحدة، وقدم لهما درعين تذكاريين وهدايا، وذلك في جلسة الملتقى الشهرية لشهر صفر، كما قدم التهاني لبقية الشعراء الذي حققوا إنجازات شعرية مماثلة وهم د. علي الدندن شاعر شباب عكاظ، وعبدالله الهميلي ونهى آل فريد.
منذ عدة سنوات اثارت سيدة اجنبية الجدل في شمال أفريقيا حينما ثارت عند رؤيتها لعربجي " سائق عربة " يضرب حمارا مستخدما عصا حديدية. تأثرت جدا بهذا المشهد وأعلنت رحيلها النهائي من أفريقيا وعدم الرجوع إليها بسبب الاساءة إلى الحمير وللحيوانات بصفة عامة. تباينت ردود الجماهير ووسائل الإعلام بين مستنكرا لما فعلته هذه السيدة ، ورأى بعضهم  أن ما حدث لا يستحق رد الفعل هذا، ومنهم من حسد الحمار على وجود من اهتم لحقوقه. وكان موضع اهتمام وسخرية في العديد من وسائل الإعلام لفترة. وفي التقويم الجمهوري الفرنسي، يعتبر يوم 6 أكتوبر من كل عام هو يوم الحمار للفرنسيين.

آخر الأخبار

  • «اتفاقية الدوحة» وانعكاسها على الأصول السيادية السعودية

    «اتفاقية الدوحة» وانعكاسها على الأصول السيادية السعودية

    "إن صناديق الثروة السيادية يجب أن تعمل بكفاءة من أجل الأجيال القادمة التي تتوقع ألا يستأثر الجيل الحالي بالثروة ويحافظ على ديمومة العيش الكريم، وأن تأخذ بعين الاعتبار أهمية إدارة الأصول السيادية بمهنية عالية حتى لا يسيطر فيها القرار السياسي على القرار الفني". هذه كانت كلمات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لأعضاء المنتدى الدولي لصناديق الثروة السيادية بمناسبة مشاركتهم في الاجتماع السنوي السادس المنعقد في الدوحة في نهاية الأسبوع الماضي. كان هناك حضور لافت من أغلب صناديق الثروة السيادية في العالم، بما فيها الصناديق السيادية الخليجية وكذلك المنظمات الدولية وبيوت المال العالمية. أتت هذه الصناديق من كل أصقاع العالم من أجل مناقشة أفضل الممارسات في الاستثمار طويل المدى (من خلال تبادل الخبرات بشأن تعظيم العوائد في ظل مخاطر معقولة) ودور مبادئ سانتياجو لصناديق الثروة السيادية في ضمان تطبيق حوكمة حصيفة وترتيبات المساءلة. ولكن الأهم من كل ذلك هو التوقيع على "اتفاقية الدوحة".المزيد ...
  • كي لا نصبح مذحجيون

    كي لا نصبح مذحجيون

  • ابن المقرب يحتفي بالموسوي والحمد

    ابن المقرب يحتفي بالموسوي والحمد

  • أبو الفرح

    أبو الفرح

  • المرأة وحمايتها من الإيذاء في منتدى الثلاثاء الثقافي

    المرأة وحمايتها من الإيذاء في منتدى الثلاثاء الثقافي

  • الأستحمار البشري .. وجهة نظر !

    الأستحمار البشري .. وجهة نظر !

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات