لا يخفى على أحد أن واقعة الطف كانت ولا زالت ذات صدى مؤثر وشديد الوقع على كلّ أموي ظالم، بل كانت هي السبب في دمار الدولة الأموية وافتضاح أمر يزيد ومن جاء بعده.. ومن هنا حاول الأمويون ومن كان على شاكلتهم تشويه صور أبطال كربلاء أو طمس خبرهم أو اصطناع مودّة بينهم وبين الأمويين لا سيما الذين نقلوا إلينا الواقعة وكان لهم الدور الإعلامي في ذاك العصر لنشر مظلومية الإمام الحسين -ع-، وسنتعرض لذكر بعض الشخصيات التي تعرضت لمحاولات التشويه الأموية والشخصيات هي: الإمام الحسين (ع)، والإمام زين العابدين (ع)،و أبو الفضل العباس (ع)، ومحمد بن الحنفية (ع)، والسيدة سكينة (ع)، والسيدة رقية (ع).
وحيث أني قد طرحت في مقالتي السابقة ملاحظات على العنوان )تهذيب الشعائر الحسينية) والذي كان أولها عدم صلاح العنوان للاستخدام بسبب تعارضه مع حقيقة مصطلح الشعائر الحسينية ومفهومها, فلعله يجب علينا ان نقف مع أسباب ظهور هذا المصطلح وخلفيات ظهوره, والتي قد تساعدنا على فهم أسباب عدم مبالاة من يقوم بالعمل على نشر هذا المصطلح وترويجه رغم ما نتج عنه من نزاع وتشاحن والذي هو قائم حاليا بين بعض أبناء المجتمعات والأوساط الشيعية لدرجة ان خرجت بكربلاء المقدسة مظاهرات مستنكرة لهذا الأمر. 

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات