حتفاءا وتقدير بالإرث الفكري للعلامة الشيخ عبدالهادي الفضلي ولجهوده العلمية في أطروحاته التنويرية والإصلاحية ، أقام منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف ندوته الخامسة والعشرين ضمن برنامج موسمه الثقافي الرابع عشر هذا الاسبوع تحت عنوان "الاصلاح الديني في فكر العلامة الفضلي" ، وذلك مساء الثلاثاء 15 جمادى الاخر 1435هـ الموافق 15 ابريل 2014م . واستضاف المنتدى بهذه المناسبة كلا من الأستاذ حسين منصور الشيخ والدكتور محمد جواد الخرس والأستاذ باقر عبدالوهاب الرستم.
افتتحت اللجنة النسائية بجمعية المنصورة الخيرية بالأحساء المقر الرسمي لها وسط حضور جمع من نساء المنصورة حيث أقيم حفل خطابي بهذه المناسبة للتعريف بأنشطة اللجنة و فعالياتها و التي ستستهدف الاسرة و الطفل من خلال ما ستقدمه من دورات تثقيفية و محاضرات و ندوات و ورش عمل و فعاليات و معارض . بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم  بعدها القت رئيسة اللجنة النسائية  الاستاذة شهربان النجيدي كلمة قامت خلالها بالتعريف باللجنة و أهدافها و أنشطتها و استعرضت الهيكل التنظيمي لها،بعدها قامتمشرفات اللجنة بالتعريف بأنفسهن و دور كل لجنة من اللجان الفرعية المشرفات عليها .
دشن مستشفى الموسى التخصصي صيدلية الموسى مساء يوم الاربعاء شارك في الإفتتاح مجموعة من رجال الأعمال في الأحساء بدء التدشين بآيات من الذكر الحكيم تلتها الكلمة الترحيبية للحضور ومن ثم كلمة مالك الموسى المدير التنفيذي لمستشفى الموسى التخصصي والذي بدء كلمتة بالأحساء تستحق الأفضل ...وتابع كلمته بحرص إدارة مستشفى الموسى على الريادة في جميع المجالات وحرصنا من خلال مشروع الصيدلية أن نكون رواد في هذة التجربة في مجال تصميم الصيدليات وأن نكون مثالاً يحتذى به للأخرين في سبيل أن ننشر عدوى الجمال في مدينتنا الغالية الأحساء وختم كلمتة بشكر فريق العمل تلىكلمة المدير التنفيذي عرض فلم تعريفي بالصيدلية يشرح فكرة إنشائها والخدمات التى تقدمها بعدها تقدمت ممثلة الشركة الإيطالية فيونا كلمتها والتى أوضحت من خلالها
الملا عبد الله بن محمد علي بن علي بن جمعة البحراني من مواليد الأحساء عام 1302هـ تقريباً ، ويقال عن  أصول أسرة البحراني التي بفريق الشمالي أنها من قرية بني جمرة بمملكة البحرين ويرجع نسبها  إلى أسرة المرهون ،وقد هاجر محمد علي من بلاده بالبحرين عندما توفي جده جمعة بعد أبيه علي ووزعت التركة على الورثة ومع وجود الأولاد في الطبقة الأولى لا يرث الأحفاد فقرر محمد علي أن يعتمد على نفسه ويبحث عن عمل فشد رحاله إلى الأحساء ومنها إلى فريق الشمالي بمدينة الهفوف فتمت استضافته لمدة ثلاثة أيام من قبل وجهاء الفريق وبعد ذلك قرر أن يمارس العمل في مهنة الحياكة لدى بعض الحياك فأصبح البعض عندما  يخبر بمجيئه يقول جاء البحراني ، وعندما يسأل عنه يقال أين البحراني ؟ فلقّب بعد ذلك بالبحراني.وتنحصر هذه الأسرة في فريق الشمالي من ذرية محمد علي  في أربعةإخوة هم : عبد الله  ، وحجي ، وفاطمة ،وصالح .
أقامت مدرسة عكاظ الثانوية بقرية المطيرفي في محافظ الاحساء  ملتقى ثقافيا بحضور مدير إدارة النشاط  بالتربية والتعليم بالاحساء الاستاذ : يوسف بن سعد الخلفان   ورئيس القسم الثقافي الأستاذ عبد الله بن ناصر العويد . وعدد من أولياء أمور الطلاب ومعلمي وطلاب المدرسة.  ثانوية عكاظ من المدارس التي تهتم بالأنشطة والفاعاليات المفيدة للطلاب ففي هذه الفاعلية برزت عددا كبيرا من المواهب الشابة الناشئة في عدد من المجالات منها العمل التطوعي والقاء الشعر والتقديم والتمثيل فكانت هذه ثمرة مجهود كبير بذله معلمو المدرسة وعلى رأسهم .حسن السلمان "رائد النشاط. وأ. هاني حبيب الحسن المشرف الثقافي و أ. ناصر الناصر "وكيل المدرسة وبعم وتوجيه من مدير ثانوية عكاظ الأستاذ "عبد الله المحسن "
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على اشرف الأنبياء والمرسلين حبيب اله العالمين أبي القاسم محمد صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أعداء الدين ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾[1] اللهم وفقنا للعلم والعمل الصالح واجعل نيتنا خالصة لوجهك الكريم يا رب العالمين ﴿و ذَكِّرهُم بِاَيّـامِ الله اِنَّ فى ذٰلِكَ لآيـاتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكور﴾[2] وجاء في الحديث الشريف: أحيوا أمرنا، رحم اللَّه من أحيا أمرنا[3]
تطرق سماحته إلى الحياة المباركة في عمر الإنسان انطلاقاً من قوله تعالى [وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ] وما تضمنته الآيات الكريمة من أدوار ومسئوليات نبي الله عيسى عليه السلام ،  وأنه مهما امتلك من قدرات غير طبيعية وما في ولادته من أسرار إلا أنه عبداً لله تعالى لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً ،  وأنه عليه السلام مصدر خير وبركة على الأمة أينما توجه ينفع العباد والبلاد. وأشار سماحته بأن الحياة المباركة الطيبة الحسنة المليئة بالنفع والعطاء والانجازات والخدمات وحب الخير للناس ،  وأن يكون مباركاً في حياته وماله وعلمه وعطائه وإنجازاته وأثاره الطيبة ،  فالتاجر المبارك الذي يكتسب المال من المصدر الحلال وينفقه في طريق الحلال ويساهم بإعانة الناس وقضاء حوائجهم ،  والموظف المبارك الذي يقوم بعمله ويقدم الناس على أهوائه وراحته ،  والمعلم المبارك الذي يخلص في تعليمه وعطائه وتربيته ،  والعالم المبارك الذي يجعل الناس يستفيدون من علمه وعطائه وإنجازاته الفكرية ،  والأب المبارك الذي يوفر البيئة العائلية السعيدة الطيبة ،  والأم المباركة التي تربي أجيال صالحين ،  وهكذا تكون الحياة المباركة التي يجب أن نسعى إلى تحقيقها ،  فلا نفكر كيف نعيش في هذه الحياة ،  وإنما كيف سنترك هذه الحياة.

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات