تعد حالة التموج الفكري والثقافي في اي مجتمع احد سمات النهضة فيها ومع التعددية تصبح اكثر قبولا من الناحية الحوارية واختلاف الرؤى , وأن التوافق او التضاد لايكون هدف فيها (مع حفظ مكانة الإنسان واحترام الرأي ) بقدر مايوسم بتعميم المعرفة المتبادلة وتنشأ بذلك التخصصية (وهي عماد الدولة الحديثة عبر تنامي مؤسسات المجتمع المدني ) التي تعطي اطارا اكثر قيمية معرفية واداءا على واقع الأرض ونضجا في التعاطي , عندما تصل الحالة الى مدى اوسع يتحول الى واقع ملموس في الإطار المجتمعي ويحقق وضعا ابداعيا داخليا وخارجيا ويتم تداوله وتلقفه من الجميع كمنتج .
تحت رعاية سماحة السيد عدنان آلهادي في قرية الجليجلة أقيمت الأمسية القرآنية التي أحياها القارئ والحافظ للقرآن الكريم الشيخ علي رضا الحاجي محمد في مجلس عائلة الحسن بالجليجلة ليلة الأربعاء الموافق ٢٥ـ ٩ـ ١٤٣٥ هـ ..الأمسية من تقديم وإعداد الشيخ هاني علي الحسن وتنسيق من قبل الشيخ عبدالله النويصر والأستاذ خليل الموسى والأستاذ صالح سلمان الحسن وسط حضور لفيف من الأهالي والشخصيات لا سيما الحاج عميد أسرة الحسن سلمان وأبنائه ، كذلك الحاج علي عبدالله الحسن والأستاذ يوسف المبارك والحاج خليفة الجعيدان والأستاذ سعد الحسن والشاعر الأستاذ هاني الحسن والمهندس حسين الحسن وعدد من الشخصيات البارزة .
يمكن التصنيف داخل الحالة المذهبية الى اصلاحيين ومحافضين , ولعل مضطلحات أخرى تربك كثيرا من المعطيات للحوار والنقاش لعدم تكافؤ المعايير كالقول في التصنيف بين المثقف ورجل الدين وكالقول بين السلفي والحداثي وهكذا .والمحافضين هم اقرب الى التفاعل بالبقاء على الحالة العامة كما هي دون نقد للموروث ودون محاولات جريئة للتغييرو وأما الإصلاحيين تكون مبادراتهم الى الأخذ بالأسباب من جهة وطرح نقد الموروث من جهة أخرى .لهاتين المدرستين التي لاتقف عند الشأن الديني للإرتباط العضوي مع كل المفردات التي تخص الناس الإجتماعية والسياسية والمفهوم التاريخي والإقتصادي وغير ذلك فضلا وقطعا لاينفك ذلك عن الزعامة .
البسملةإن أول ما خلق الله العقل, وهو الفيض الأول القائم بنفسه, وهو أول خلق من الروحانيين كما في حديث الإمام الصادق (ع): "إن الله خلق العقل وهو أول خلق من الروحانيين عن يمين العرش من نوره فقال له: أدبر فأدبر, ثم قال له: أقبل فأقبل". وهونور النبي محمد (ص), وكما في الحديث الشريف للرسول الأعظم: "إن أول ما خلق الله نوري".فالفيض الأول هو التجلي بالإسم الأعظم, الجامع للأسماء والصفات, مع هيمنة إسمي الرحمن والرحيم, فحقيقة الفيض الإطلاقي المقدس هو الفيض بالرحمة, ثم الهداية بالرحيمية, وهما قوس النزول والصعود. وبالمجمل هذا مفاد الآية الشريفة "بسم الله الرحمن الرحيم", فهي إعلان صدور الفيض المقدس والتجلي الأول الصادر عنه جميع مراتب الوجود. بل إن كلّ فيض صادر من الذات المقدسة يرمز إليه ب"بسم الله الرحمن الرحيم".

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات